زيادين: % من الأردنيين يعتقدون أن الميناء والمطار تم بيعهم
قيس زيادين: المواطن الأردني يريد الحقيقة فقط.. والثقة بالمؤسسات الخدمية تراجعت
قيس زيادين: المشكلة ليست في المواطن.. المشكلة في عدم وصول المعلومة إليه
زيادين: لماذا تُترك معلومات مهمة للأردنيين فريسة للشائعات والتأويلات؟
قيس زيادين: إذا كانت الملكية ستعود للدولة.. لماذا لم نشرح ذلك للأردنيين؟
قيس زيادين: ثقة الأردني بالأجهزة الأمنية والجيش 100%.. لكنها تراجعت بالمؤسسات الخدمية
زيادين: الحكومات المتعاقبة أخفقت في شرح اتفاقيات المطار والميناء للمواطن
احمد قدورة
قال النائب السابق قيس زيادين إن هناك حالة من فقدان الثقة بين المواطن الأردني وعدد من مؤسسات الدولة، خصوصاً المؤسسات الخدمية ومجلس النواب، مؤكداً أن معالجة هذه الفجوة تبدأ بالاعتراف بوجود خلل والعمل على توضيح المعلومات للرأي العام.
وأوضح زيادين أن ثقته وثقة المواطن الأردني بالمؤسستين العسكرية والأمنية "100%"، في حين أن مستوى الثقة بالمؤسسات الخدمية ومجلس النواب شهد تراجعاً، مشدداً على أن المواطن في نهاية المطاف "يريد الحقيقة فقط".
وأضاف أن جزءاً من المشكلة يتمثل في غياب الإعلام الحكومي القادر على إيصال المعلومة بوضوح، ما يترك المواطنين رهائن للتأويلات والشائعات، معتبراً أن من حق المواطن أن يعرف حقيقة القرارات والاتفاقيات التي تمس حياته واقتصاده.
وتوقف زيادين عند ما وصفه باعتقاد شائع لدى نسبة كبيرة من الأردنيين بأن "الميناء تم بيعه والمطار تم بيعه"، متسائلاً: "معقول أن أغلب الشعب ما زال مقتنعاً أنه تم بيع المطار والميناء؟".
وبيّن أن الواقع، وفق حديثه، مختلف عن هذا الاعتقاد، موضحاً أن ما جرى هو الدخول في اتفاقيات لإدارة وتشغيل بعض المشاريع، وليس بيع ملكيتها، مشيراً إلى نموذج المطار الذي قال إنه أُسند إلى شركة فرنسية للبناء والتشغيل لمدة زمنية محددة، على أن تعود الملكية في النهاية إلى الدولة الأردنية.
وانتقد زيادين ما وصفه بتقصير الحكومات المتعاقبة في شرح هذه الاتفاقيات للمواطنين بصورة واضحة ومباشرة، مؤكداً أن غياب المعلومة الرسمية الدقيقة يفتح الباب أمام التأويلات ويعمّق فجوة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وختم بالقول إن "الإنسان الأردني إنسان مثقف، والإنسان الأردني يريد الحقيقة فقط"، داعياً إلى تقديم المعلومات للرأي العام بشفافية ووضوح، بما يسهم في استعادة الثقة بالمؤسسات.